
بشأن أنصاف الحقائق و [الحقيقة]
فالوقوف على التناقض هو المبتدأ في التحليل لدى ماركس، لا بوصفه تناقض يعكس الحقيقة ولكن بوصفه تناقض حقيقي قائم يفعل فعله في الواقع، بل ويرفع من قيمة تناقضات أخرى ويحط من قدر بعضها بحسب ما يخدم ذلك ديناميكية الصراع الطبقي. إن الانطلاق من هذا التناقض الطبقي حصراً لا يمثل فقط وعياً بهذا التناقض، وإيماناً بقدرتة التفسيرية كلية الجبروت (بحسب تعبير لينين)، ولكن أيضاً بوصف هذا الوعي هو فعل في حد ذاته، كونه أحد العوامل المحفزة لبروز التناقض الطبقي في الوعي الجمعي: مرة أخرى، لا بوصفه التناقض الحقيقي الوحيد، لكن بوصفه المحرك التاريخي الأساس. … اقرأ من هنا
الموت لأجل العيش❗️
ليس قدراً أن نموت أثناء العمل، ولكنه قدر من يعمل في ظل المنظومة الرأسمالية في أي موقع على ظهر هذا الكوكب… قد يزداد الخطر في دولنا النامية لكن صروح الرأسمالية ليست محصنة ضد المنطق الرأسمالي الذي يضحي بسلامة العمال في سبيل تحقيق أكبر هامش من الربح… إذا كنت تعتقد ان الأمر مرتبط بدول العالم النامي، فإن السطور التالية حتماً تدعوك لإعادة النظر… في دولة متقدمة مثل كندا، كان ينبغي أن ينقضي القرن العشرين برمته حتى يصدر البرلمان الكندي في العام ٢٠٠٣ تعديل للقانون الجنائي بشأن المسؤولية الجنائية للشركات عن سلامة العمال والعامة فيما يخص النشاط التجاري للشركة… التعديل تأخر قرابة عشر سنوات إذ جاء على إثر فاجعة موت ٢٦ من عمال المناجم في حادثة وقعت في مايو عام ١٩٩٢… اقرأ من هنا
مصطفى محمود وفكر (البمبة كشر)❗️
… في هذا الكتاب، كرس فؤاد زكريا الفصل الأخير لنقده لمصطفى محمود الذي يرى انه يقدم للقاريء "توليفه فكرية" وصفها بأنها "عطارة الفكر" والتي طلعت علينا بكتاب (الماركسية والإسلام). بداية يسأل الدكتور زكريا عما إذا كانت حقيقة انتشار الكتاب الواسعة تعبر "عن قيمة حقيقية للكتاب، أم أنه من نوع انتشار فيلم (بمبة كشر) على حساب (المومياء)" !… اقرأ من هنا
بين التسعينات والقرن الـ ٢١: الرحلة مع ماركس، من الشك إلى اليقين
في البدء، يشير الكاتب إلى لقاءه بصديق قديم كان زميله في الدراسة بجامعة أوكسفورد في أوائل الثمانينات. صديقه، الذي اصبح ناجحاً جداً في مجال الاستثمار المالي وبات يعمل في أحد البنوك الاستثمارية الكبرى في وول ستريت Wall Street ، قال له و هما يتجاذبان اطراف الحديث عن الاقتصاد بين جولات الغطس في حمام السباحة، و هنا يقتبس الكاتب نص الحديث:
“The longer I spend on Wall Street, the more convinced I am that Marx was right”
"كلما قضيت وقت في وول ستريت، كلما ازداد اقتناعي بأن ماركس كان محقاً" … اقرأ من هنا
النواة العقلانية في القشرة الصوفية:
لا شيء ثابت إلا التغير
حين يستمع الصوفي لاتهام المتدينين بأنه يقول بوحده الوجود، أي اتحاد الله مع العالم، لا يملك إلا الابتسام قائلاً ألا يدرك أولئك الحمقى أنه لا يوجد عالم! يردد ذلك ولسان حاله يقول الله وحده لا أريد سواه هل في الحياة حقيقة إلاه ؟ … تابع القراءة
هرطقات: ماركس والشيطان
أحياناً تكون قراءة مراجعات الكتب خير معين على تقييم كتاب، وأحياناً آخرى يكون رد الكاتب على مراجعة كتابه أقصر الطرق للحكم على موضوعيته… العام الماضي صدر كتاب بعنوان "الشيطان وكارل ماركس" لمؤلفه، أو قُل للمشعوذ … تابع القراءة
حلم للأبد:
عن الكابوس الذي يطاردهم
توم روكمور ، أستاذ فلسفة أمريكي معاصر و محاضر في جامعات امريكا وكندا والصين، وقد أصدرت له جامعة شيكاغو من ثلاثة أعوام كتاب بعنوان (حلم ماركس: من الرأسمالية إلى الشيوعية) يحاول فيه جاهداً ان يخلص فلسفة ماركس من أية شوائب سوڤيتية بحسب نظره … تابع القراءة
في الانتهلاك: قوة المعرفة مُشيّئة
في ذلك، كتب ماركس يقول:
"الطبيعة لا تصنع آلات، قاطرات، قضبان للقطار، تليغراف كهربائي، مغزل آلي، الخ. هذة منتجات الصناعة البشرية؛ مواد طبيعية تحولت لأدوات إرادة الانسان على الطبيعة؛ أو إسهامه فيها؛ قوة المعرفة، مُشيأة. تطور رأس المال الثابت يُشير الى أي درجة أضحت المعرفة الاجتماعية العامة قوة مباشرة في الانتاج، وبالتالي لأي درجة أصبحت ظروف سير الحياة الاجتماعية خاضعة لسيطرة العقل العام وتتحول طبقاً له. لأي درجة جرى إنتاج قوى الإنتاج المجتمعي، ليس فقط في صيغة معرفة، ولكن أيضاً كأداة مباشرة في الممارسة الاجتماعية، في عمليات الحياة الفعلية." … اقرأ من هنا
لن يُدفَن حتى تُدفَن
أية حقيقة يتبعها استنتاج ... إذا كنا امام حقيقة موضوعية بأن العالم يرزح تحت نير الرأسمالية بما يصوغ العلاقات الاقتصادية الاجتماعية ويحدد بنية الأفكار ذاتها ويعمد إلى تنميط نماذج فنية وأدبية للاستهلاك السلعي ويرسم سياسات العلاقات الدولية ويسوق لنماذج محددة من الخطاب الديني بما يتماشى مع مشروع الهيمنة، فإن الاستنتاج المباشر هو أن أي نقد غير ماركسي للواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والفكري والديني هو عبث في أحسن الاحوال وخيانة في أسوأها ... تابع القراءة