🌎ـــالم يتغـير

📌 في الوجود والحدث 

الوجود، كل الوجود، ليس سوى حدث في قلب العدم، لأن الحدث –على رتابة بعضه– هو الوجود في صيرورته بينما الوجود ليس سوى عدم في سكونه: فقط الحدث التاريخي هو الذي ينكشف معه الكامن في الكائن ممكناً اعتقده البعض مستحيلاً؛ هو الذي يقلب المعنى وينسف المبنى حين يكسر هرمية واقع يُراد في تراتبه أن يبدو حقيقة أنطولوجية؛ الحدث لا يمكن قياسه بمعايير الوجود، ليس لأنه هو وحده من يمتلك حصراً مفتاح تأويلها، بل لأنه هو وحده الذي تجرأ بالفعل على تغييرها؛ الحدث هو سلب للوجود في ظاهره بتحقيقه إياه وجوداً حقاً يقشع الوهم … الحدث في التاريخ هو فعل النفي بتمزيق العدم … هو كلمة لا في وجه من قالوا نعم؛ الحدث هو إنفاذ جاد لوعد التاريخ بأنه ما من شيء لا يبيد أبداً … وعبثاً يحاول من يُنكر أن حدثاً قد وقع بالفعل يوماً: لا يرجو ذلك إلا من يحاول ترميم التاريخ بعدما سكن في جانبه الخطأ ❗️

منشور Facebook

بتاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٤

في التجربة الصينية

في هذا القسم أتناول التجربة الصينية المعاصرة في قراءة لوعد ماو تسي تونغ بضرورة التفوق على الولايات المتحدة الأمريكية، وكيفية تحقق هذا الوعد بإلقاء الضوء على محددات رئيسية في التجربة التنموية الصينية على أساس من تصور مبدأي يرفض فكرة النموذج الجاهز للنقل والتطبيق من جهة، كما يرفض النموذج الغربي للتنمية المُقدم كوصفة مُعلبة جاهزة -لطالما أثبتت فشلها- للشعوب العربية  من جهة أخرى، لتنفتح مع الرؤية الماركسية الناقدة آفاق الخيال بغير حدود لمستقبل أفضل لشعوبنا تحت شمس عالم يتغير، 

لمتابعة القراءة من هنا

ما بين الوعد التوراتي والوعد الحق: في مأزق الدين السياسي

من لا تعجبه ضرورات الراهن التاريخي فليتقدم لنا بنص عرض مسرحي أفضل من مسرحية الترضي على القاتل والضحية، ومساواة المُعتدي بالُمعتَدى عليه، والخانع بمن يستطيع أن يقول كلمة (لا): هذة مسرحية طوباوية غير تاريخية عمرها أكثر من أربعة عشر قرن، لم تعد تقنع أحد اليوم تماماً مثلما لا تقنع السردية التوراتية كل من يطمح في عالم أفضل … اقرأ من هنا

عن صاحب التاريخ وصاحب الزمان 🚩
فلا خير اليوم لمن يرجو أن يعلو فوق ضرورة وجودة، لمن يأمل الخير لنفسه في الغد وللبشرية من خلفه، لمن يسعى للتحرر جدياً من ملامح ترسم معالمها إمبراطورية هي في أفول، لمن يعلم أن الحق لا يستولَّد إلا من أضلع المستحيل، سوى في أن يُردد مع أولئك الذين يصنعون التاريخ في جنوب لبنان —وهم يستدعون شكل حركته في منطقتنا والعالم بأسره— كلماتهم السحرية: يــــا زهــــراء … اقرأ من هنا