وعد ماو: قراءة في التجربة الصينية

هنا أتناول التجربة الصينية المعاصرة في قراءة لوعد ماو تسي تونغ بضرورة التفوق على الولايات المتحدة الأمريكية، وكيفية تحقق هذا الوعد بإلقاء الضوء على محددات رئيسية في التجربة التنموية الصينية على أساس من تصور مبدأي يرفض فكرة النموذج الجاهز للنقل والتطبيق من جهة، كما يرفض النموذج الغربي للتنمية المُقدم كوصفة مُعلبة جاهزة -لطالما أثبتت فشلها- للشعوب العربية من جهة أخرى، لتنفتح مع الرؤية الماركسية الناقدة آفاق الخيال بغير حدود لمستقبل أفضل لشعوبنا تحت شمس عالم يتغير،

ضد النموذج

 لا يوجد نظام سياسي واحد في كل العالم وعلى مر العصور ممكن أن يحظى من إنسان (عاقل) بأكثر من دعم وتأييد نقدي على أفضل تقدير ….  ممكن تأييد هذا النموذج السياسي بتوجهاته الاقتصادية (فقط وحصرياً في مقابل ذاك النموذج وتوجهاته الاقتصادية) مع الانتباه لعدم الوقوع في مغالطة (إما) / (أو) التي تكشف عن عجز في إمكانيات الإبداع والخيال السياسي …

لمتابعة القراءة من هنا

في الفكر الذي يحكم الصين، أو “الماركسية الوطنية” التي تُشَّكِل الصين والعالم

حين تتصفح هذا الكتاب فهو في الأغلب لن يعجبك مرة واحدة إن كنت ترغب في قراءة أيديولوجية خالصه تضع الصين في معسكر الشر الذي يواجه معكسر الديمقراطية والحريات الذي يقوده الولايات المتحدة الأمريكية؛ كما أنه لن يعجبك مرتين إذا كنت تريد أن تنظر له بوصفك ماركسي: إحداهما لأن الكاتب عمد –في نظرك– إلى تشويه الماركسية اللينينية التي يحاجج الكتاب أنها حجر الزاوية الأيديولوجي في فكر چي، والأخرى ربما لأنك —في مواكبة للتيار الماركسي الأممي— تريد حشر الصين قسراً في معسكر الامبريالية بحيث يبدو مصير العالم وكأنه وقع بين قوتين امبرياليتين أحدهما بازغة في الشرق، وأخرى معهودة في الغرب، وأنه لا يوجد ثمة سبيل للخلاص

لقراءة المقال كاملاً من هنا

Comments

اترك تعليقاً